
توقفوا عن محاولة التخلص من العفن في الحمامات باستخدام المراوح فقط!
يعتقد معظم الناس أن أجهزة التدفئة الموجودة في الحمامات مجرد وسيلة لتجنب الشعور بالبرد أثناء ارتداء الملابس. لكننا نرى الأمر بطريقة مختلفة؛ فبالنسبة لنا، إنها في الحقيقة أدوات لمكافحة الرطوبة.
بدلاً من تدفئة الهواء فقط، نستخدم أشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي القصير. قد يبدو الأمر معقداً، لكن الفكرة بسيطة: هذه الأشعة تصيب الرطوبة الموجودة داخل الجدران والسقوف، وليس فقط البخار الموجود في الهواء.
لماذا قد يفشل جهاز التدفئة الخاص بك؟
أجهزة التدفئة العادية تدفئ الهواء فقط، وهذا أمر جيد، لكنه غالباً ما يؤدي إلى مشكلة كبيرة، وهي تكون الرطوبة على الجدران. عندما يصطدم الهواء الدافئ بجدار بارد، يتحول إلى ماء، وهذا بالضبط المكان الذي يحب فيه العفن أن ينمو.
أما أجهزة التدفئة باستخدام أشعة تحت الحمراء، فهي لا تدفئ الهواء، بل ترسل موجات تصل مباشرة إلى سطح الجدران. عندما تصطدم هذه الموجات بجزيئات الماء، فإنها تجعلها تهتز بسرعة، وهذا الاهتزاز يولد حرارة، وهذه الحرارة تدفع الرطوبة خارج الجدران إلى الهواء. وبذلك، يمكن للمراوح أن تقوم بعملها على أكمل وجه، وتزيل الرطوبة من الغرفة. إنها طريقة أكثر فعالية للحفاظ على الجدران جافة.
العيوب وكيفية التغلب عليها
نستخدم عناصر كوارتز ذات قدرة عالية، لأنها تولد حرارة كبيرة بسرعة. ليس لديك وقت لانتظار عشرين دقيقة حتى يدفأ الحمام؛ أنت تريد أن يصبح الحمام دافئًا فور تشغيل الجهاز.
لكن هناك مشكلة: نظراً لشدة الحرارة، فإن مكان تركيب الجهاز مهم جداً. إذا تم تركيب الجهاز على ارتفاع منخفض، فسيشعر المرء وكأنه واقف بالقرب من نار مشتعلة، وهذا ليس بالأمر المريح أثناء استخدام الحمام. ننصح بتركيب الجهاز على السقف أو في مكان مرتفع على الجدران، حتى تتمكن الحرارة من الانتشار في الغرفة والوصول إلى الأماكن الرطبة دون أن تؤذي الشخص الواقف تحت الجهاز.
الحفاظ على نظافة الجدران
العفن يحب الزوايا الرطبة والمكان المستقرة، ومن الصعب جداً تنظيفها.
الحل هو الحفاظ على درجة حرارة كافية على سطح الجدران، بحيث لا تتراكم الرطوبة فيها. لقد وجدنا أن استخدام الحرارة الإشعاعية للحفاظ على جفاف الجدران أفضل بكثير من الاعتماد فقط على مراوح الهواء.
أنت لا تجعل الغرفة أكثر راحة فحسب، بل أنت أيضاً تحمي الجدران نفسها.