
توقفوا عن السماح بأن يدمر البرد أرباحكم من خلال المساحات الخارجية. هل لاحظتم كيف تتحول المساحات الخارجية إلى أماكن خالية من الناس بمجرد انخفاض درجة الحرارة؟ ذلك يحدث عادةً لأن أجهزة التدفئة التقليدية عديمة الفائدة في مواجهة الرياح الشديدة. فهي تحاول تدفئة الهواء، لكن الرياح تأخذ هذه الحرارة بعيدًا قبل أن تصل إلى الضيوف.
نحن نستخدم طريقة مختلفة؛ نستخدم أجهزة تدفئة بالأشعة تحت الحمراء. فكر في الأمر كما لو كانت الشمس تعمل… فهي لا تضيع وقتها في تدفئة الهواء، بل تركز طاقتها على الأشخاص والأثاث. بهذه الطريقة، سيحصل ضيوفكم على مكان دافئ ومريح، حتى في حالة وجود رياح شديدة.
مصممة لمواجهة الظروف القاسية
المعدات الخارجية تتعرض للتلف بسبب المطر والثلج والرطوبة… لذلك نستخدم أجهزة ذات درجة حماية IP55. باختصار، هذه الأجهزة محكمة الإغلاق، مما يمنع دخول الغبار والماء إلى الداخل، وبالتالي يحمي الأجزاء الإلكترونية من التلف أو تآكل عناصر التدفئة. إذا قمت بتركيب هذه الأجهزة تحت الأسقف المغطاة، فلن تضطر إلى القلق بشأن توقفها عن العمل عند حدوث عاصفة شتوية. فهي ستستمر في العمل.
مزيد من الراحة، مزيد من الأرباح
الحقيقة هي أن الضيوف يغادرون عندما يكون الجو باردًا. عندما يشعر الناس بالبرد، لا يفكرون في طلب كأس آخر من النبيذ أو كعكة ساخنة. بل يفكرون في تدفئة سياراتهم. من خلال وضع أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء فوق الطاولات، يمكنك خلق “فقاعة دافئة” تجعل الناس يشعرون بالراحة ويبقون في المكان. وهكذا، تصبح تلك المساحات الخارجية مصدرًا للأرباح مرة أخرى.
الجانب الفني
يجب أن تعلموا أن هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. لا يمكنك توصيل عدة أجهزة بهذا الشكل، ولا يمكنك الاعتماد على مصدر الطاقة العادي. إذا كانت الأسلاك ضعيفة، فسوف يتوقف جهاز التوزيع عن العمل بمجرد ملء المساحة الخارجية بالناس. لذا، يجب أن تتأكدوا من أن النظام الكهربائي لديكم قادر على تحمل هذا العبء. ننصح دائمًا باستخدام دوائر كهربائية منفصلة لكل منطقة تدفئة، حتى يظل التدفئة قويًا، بغض النظر عن عدد الأجهزة المستخدمة في نفس الوقت.