
توقفوا عن الصراع مع قطع الغيار المستخدمة في أنابيب الأشعة تحت الحمراء
عندما يتلف أنبوب الأشعة تحت الحمراء، فإن السبب نادرًا ما يكون في قوة الأمبيرات المستخدمة. المشكلة الحقيقية هي مسألة التوافق بين القطعة البديلة والجهاز الأصلي. لا شيء أسوأ من شراء قطعة بديلة فقط لاكتشاف أن الوصلة لا تتناسب مع الجهاز. في هذه الحالة، ستضطر إلى قضاء ساعات في إصلاح الجهاز، أو دفع تكاليف باهظة لتعديل الجهاز حتى تتمكن من استخدام القطعة البديلة. لقد مررنا بهذه التجربة، ولذلك نهتم كثيرًا بمسألة التوافق بين القطع البديلة والجهاز الأصلي.
مجرد تركيب القطعة البديلة
نعتقد أن القطعة البديلة يجب أن تكون قابلة للتركيب بسهولة. نهاية القصة.
سواء كنت تستخدم أنابيبًا عادية أو أنابيبًا ذات تصميم خاص، فإن أنابيبنا مصممة لتتناسب مع الجهاز الخاص بك. لا داعي لقضاء وقت في إعادة توصيل الأسلاك أو صنع دعامات جديدة. كل ما عليك فعله هو إخراج الأنبوب التالف وتركيب الأنبوب الجديد مكانه. بسيط جدًا.
مشكلة الحرارة
أنابيب الأشعة تحت الحمراء تولد كمية هائلة من الحرارة في مساحة صغيرة، ولهذا السبب فهي مناسبة جدًا لعمليات التبريد أو التصليب.
لكن هناك جانب سلبي؛ فكل هذه الطاقة تخلق حملاً حراريًا كبيرًا عند نقاط الوصل. إذا لم تكن الوصلات مناسبة، فقد تتأكسد أو حتى تذوب. لمنع ذلك، نستخدم سبائك عالية الحرارة ووصلات متينة.
التركيب الصحيح في الميدان
كلما تم تركيب الأنبوب بسرعة، كان ذلك أفضل، لأن ذلك يقلل من احتمالية تلف الأنبوب. إنه جزء هش للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التركيب الصحيح يمنع الأنبوب من الاهتزاز. الاهتزاز يدمر الأنابيب؛ إذا اهتز الأنبوب، فسوف يتلف.
يمكننا التعامل مع أي جهد أو طول يحتاجه الجهاز الخاص بك. لكن يجب أن تتأكد من أن الفيوزات وأسلاك الجهاز مناسبة للجهد الجديد. أنبوب ذو قوة أعلى يحتاج إلى تيار أكبر، وإذا كانت الأسلاك رقيقة، فسوف تسخن كثيرًا، وهذه مشكلة لا يريدها أحد.