
توقفوا عن خسارة المال كلما انخفضت درجة الحرارة!
لنكن صادقين: بمجرد أن تصبح الأجواء باردة، يتحول الفناء إلى مكان خالٍ من الناس. إنها بمثابة إهدار للمساحة وخسارة مالية. معظم أجهزة التدفئة لا تستطيع العمل بشكل فعال عندما يهب الريح أو يبدأ هطول الأمطار، ولا أحد يرغب في قضاء وقته في نقل المعدات الثقيلة إلى الداخل أو لف الأشياء بأغلفة بلاستيكية.
لذلك نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات معيار IPX5. ببساطة، هذه الأجهزة قادرة على تحمل تأثيرات المطر أو الثلج من أي اتجاه، ولا تتوقف عن العمل. يمكن تركيبها مرة واحدة، ثم ننسىها تمامًا.
كيف تعمل أجهزة التدفئة؟
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن في الخارج، يقوم الريح بإبعاد الهواء الدافئ. إنها محاولة فاشلة.
أما أجهزتنا، فهي تستخدم أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة. بدلاً من محاولة مقاومة الريح، تصل الحرارة مباشرة إلى الضيوف وكراسيهم. يشعر الضيوف وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم ربيعي. نستخدم أجهزة ذات قدرة عالية، حتى تصل الحرارة إلى الشخص الجالس على الطاولة، وليس فقط إلى الهواء الموجود على بعد ثلاثة أقدام من الجهاز.
لكن هناك تحذير واحد…
هذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا قمت بتركيب عدد كبير من هذه الأجهزة، فلا توصلها بالمقبس الأقرب فقط. ستحتاج إلى دوائر كهربائية منفصلة، حتى لا تنفجر الأجهزة في منتصف ليلة الجمعة.
مصممة لمقاومة العوامل الخارجية
هذه الأجهزة ليست ضعيفة. نستخدم سبائك مقاومة للتآكل وأغلفة محكمة للحفاظ على جزء الجهاز الداخلي جافًا. عناصر التدفئة موجودة داخل زجاج الكوارتز، حتى لا تتآكل أو تتلف.
لكن هناك مشكلة واحدة: نظرًا لقوة هذه الأجهزة، فإن درجة حرارتها تصبح عالية جدًا. لا يمكن تركيبها على ارتفاع منخفض جدًا. نحن عادةً نركبها على ارتفاع 2.5 إلى 3 أمتار، حتى يكون الضيوف في أمان من الحروق، وحتى تنتشر الحرارة بشكل متساوٍ على الطاولة بأكملها.
الخلاصة بالنسبة لعملك
عندما يشعر الضيوف بالبرد، فإنهم لا يبقون. يأكلون طعامهم ويغادرون. أما عندما يشعرون بالدفء والراحة، فإنهم يبقون. يطلبون المزيد من المشروبات، والمقبلات التي كانوا مترددين في طلبها، وبالطبع الحلويات.
بتحسين درجة الحرارة، لا تجعل الضيوف سعداء فحسب، بل تحول المساحات الخالية في فصل الشتاء إلى مصدر ربح. ستحصل على المزيد من الزبائن، ومزيد من الوقت لكل طاولة، وأرباح أعلى في نهاية الليل.